السبت، 26 نوفمبر 2016

بعثرة نابضة

إنّ الصدرَ لينشقّ عن بضعِ كلماتٍ تَغمِزُ الفؤاد غمزاً، فمع كل نبضة وتقليبة تزدادُ ألحاظ اللقاء حرارةً، فيتلوى الجَسدُ من حمى أصابته..
وبين غيابات النوم وحقيقة اليقظة، شعرةٌ ساهيةٌ عن ميزان المكان والزّمان، والمعجزة لن تبطلُ ما حدث.. والجمحات الكاويّة تهجسُ ذاتَ حنين وشوق، وعيناك تحاول أن ترى فتزيغ...

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

تفاصِيلُ الشّتاءِ

تُغرينا تفاصِيلُ الشّتاءِ، وتُحركُ فينا عاطفةً ليس للفصول الأخرى عهدٌ بها..
كوب شايٍ دافئ، ومدفأة حنونة، وثيابٍ شتوية سميكة..
وأحاديثٌ أسرية لا تنضب، وكتبٌ مبعثرةٌ هنا وهناكَ ترمقُكَ بين الفينة والأخرى..

فتنةُ الحياة حُسنُها

لقدْ سبق الكتابُ وجفّ الحبرُ الأزَلِي، وكلّ منا يمثل فصلاً خطّتهُ له الأقدار..
جِئنا غيرَ مُخَيرين، وسنرحلُ أيضاً غير مُخَيرين، لكنّ الطاعةَ منكَ والمعصيةَ منكَ، والرضا منه، والغضب منه، وإرادته تتحدثُ عن عظمة ما هو فيه..
الحياةُ ليلٌ طويلٌ، لا ينقشعُ ظلامُها إلا صباح موتِكَ.. ومذاهب القدَرِ كثيرةٌ، يصيبكَ بعضها، ولا تدرككَ أخرى..
فتنةُ الحياة حُسنُها.. رسالةٌ إلهية نُشرَ منها ما نُشر، وطوِي ما طوي.. ومرآتُكَ مرصدٌ كوني، تبحثُ عنكَ وأنت تخطِؤها... وشمسُ الحقّ تسطعُ فيك، في دربِ حسن ظنّ مؤنسٍ تفوزُ دموعكَ فيه..

السبت، 19 نوفمبر 2016

تيه محتومٌ

جفّت محابري، وسالَ كلامها... 
وحرمت من النوم أوراقي... 
أطيافك ما عادت تغادرني 
وحروفي قاصرة
وأنا في تيه وطنٍ لا غربة فيه..

رغبة جامحة تكوي مهجتي 
وسرّ مكتوم يبوحه لَحظي
وبضعةُ كلمات تكفي لفضحي

سؤلي ما عادَ يُسعفني 
ونصفُ جوابٍ لم يَعد يَكفي 

أتيهٌ محتومٌ بين نبراتِ صوتٍ 
أم شرودٌ في طرفِ لوعتي..

ومن عجبني أني أسأل عنهمُ 
وهم شهودٌ لما أنا فيهِ ❤

معاركٌ لم تخضها

 تلكَ المعاركُ التي لمْ تخضها، هي طاحنةٌ في رأسكَ، تنتظرُ منك جُرأة سابغة. ومن قال أنها تنتهي كُرمىٰ للحُسنىٰ التي ألفتها، بل هي كغصّة عالقة...